أحمد المسلمانى فى دمياط



الكاتب الصحفى والمذيع المتميز أحمد المسلمانى يعتبره كثير من المتابعين للأحداث من الاعلاميين الشرفاء الكارهين للنفاق وكان دائما يقف بجانب مايراه حقا وصوابا ، بعكس كثير فى الوسط الصحفى والاعلامى ممن باعوا ضمائرهم وأقلامهم ، فكان للمسلمانى الرصيد الكبير فى قلوب المصريين بصفة عامة





أقيمت الندوة بمكتبة دمياط العامة (مبارك سابقا)
قال أحمد المسلماني، الصحفي والإعلامي إن النظام السابق اعتمد على مجموعة أغبياء لكي يديروا مصر، ولذلك سقط سريعا، مضيفًا أن أعضاء الوطني المنحل لم يخلصوا له، وأخلصوا لمصالحهم فقط.
وقال المسلماني إن أعضاء الحزب حوالي 3 ملايين، ولو أخلص 10% منهم لأصبحوا 30 ألفا، ولكن لم يحرج أحدًا منهم للدفاع عن الحزب، بالإصافة إلى أن الشعب كان يكره النظام بكل آلياته.
جاء ذلك في الندوة التي عقدت في مكتبة مصر، بدمياط واستضيفت فيها جماعة شباب كفاح اليوم، وأوضح المسلمانى أننا نسحب 3 مليارات شهريًا من رصيدنا الذى يبلغ 30 مليارا، فمن لايفهم "يمشي" فإذا استمر الوضع على ماهو عليه، فسنصل إلى حالة اقتصادية سيئة، وأننا لا نقبل أن يتسول أحد باسم المصريين بعد الثورة.
وقال المسلماني إننا نحتاج الآن إلى الأمن، فمن لا يستطيع توفير الأمن لمصر فليرحل، ونتيجة الوضع في ليبيا زادت البطالة، وخسرنا مليارين شهريا نتيجة عودة العمالة المصرية من ليبيا، فخلال الثلاثين عاما التى حكم فيها مبارك مصر تقدمت دول إفريقية علينا، مثل غانا ومالي وكينيا والسنغال، وإنه بالإمكان أن نحرز تقدما فى التجارة والزراعة بإمكانات بسيطة.
وأوضح المسلماني أن هناك مشروع الدكتور أحمد زويل وسيتم تنفيذه قريبا، وهناك مشروع الدكتور فاروق الباز، مؤكدا ضرورة أن تصبح محافظة دمياط مدينة الأثاث الأولى في العالم، ويتم تفعيل ذلك من خلال حكومة الدكتور شرف والقوات المسلحة، وأنه لابد من ضرورة تجاوز فترة الانفلات لتخطي المرحلة الحالية.
وأوصح المسلماني أن مشروع الدكتور زويل يتصمن عدة نقاط أهمها، جامعة بحثية فهى التى تؤدي إلى تقدم الدول مثلما حدث في تركيا، ومدينة العلوم، وإنشاء مراكز بحثية في جميع أنحاء الجمهورية، ومشروع نهضة وثقافة من خلال المراكز التطبيقية مثلما حدث فى ماليزيا، وكوريا والصين.. مما أدى إلى نقل هذه الدول من التخلف إلى التقدم، فلو لم نفعل ذلك وننتج ستكون قنابل نووية موقوتة فالهند أصبحت عندها قنابل نووية، وتطور علمي جعلها في مصاف الدول المتقدمة.
وتحدث المسلماني عن الفتنة التي تكاد تصيب بلدنا، وتحدث عن دور الإسلام في الداخل والخارج، وقال: لا أتصور أن تكون هناك جهات أجنبية، وراء هذه الأفكار فهناك 150 مليون مسلم فى الهند يعيشون فى سلام، وأكثر من مائة مليون مسلم يعيشون في الصين، ولزاما علينا أن نتجنب الفكر المجنون الذي يوقع بين المسلمين وجميع الأديان فى العالم، فهناك مؤامرة على الإسلام لإظهاره بالتخلف وهو ليس فيه.
وحول سؤال عن الأحزاب أوضح أن الأحزاب لم تعلن عن برامجها حتى الآن، وجميع الأحزاب لها مآرب خاصة، وميزة الأحزاب أنها تعطى الثقافة السياسية، وفرصة المشاركة واستيعاب الأفكار والتعرف على الناس، والمصالح العامة والشخصية، فالمصالح ليست عيبا ولكن الفساد هو العيب، ويجب أن يتعرف المصريون على بعض من جديد.

-الاهرام

ليست هناك تعليقات:

حدث خطأ في هذه الأداة

الأخبار