معرض فني بدمياط عن الثورات العربية


نظم اتحاد طلاب كلية الفنون التطبيقية بدمياط معرض فني تحت عنوان (انتفاضة العرب) يستمر لمدة أسبوعين .

وتناول المعرض الثورات العربية بداية من ثورة تونس مرورا بالثورة المصرية والثورة الليبية ثم الثورة اليمنية والسورية إنتهاء بالقضية الفلسطينية، وشغلت القضية الفلسطينيه الحيز الأكبر داخل المعرض من حيث اللوحات والفيديوهات المعروضة والأناشيد المسموعة .

كما تناولت اللوحات المعروضة القضية الفلسطينية من بدايتها إلى الأن، وشمل المعرض لوحات فنية مرسومة باليد وبعض التصميم بالكمبيوتر وأناشيد وفيديوهات وعروض لرسوم متحركة .

حضر افتتاح المعرض الدكتور عمر غنيم وكيل الكلية وعدد كبير من الأساتذة والطلاب، وعلق الطلاب لوحة كبيرة فارغة مكتوب عليها (بقولك يا فلسطين) حيث تركت هذه اللوحة ليدون كل فرد من أفراد الكلية رسالته عليها إلى فلسطين، وذلك حيث تم تغير اللوحات مرتين من شدة الإقبال على تدوين الرسائل .

عن صحيفة الشروق

محافظ دمياط فى كلام مسئول

محافظ دمياط الدكتور محمد فتحى البرادعى

برنامج " كلام مسئول " تقديم الإعلامى محمد صلاح و حوار مع د/ فتحى البرادعى محافظ دمياطوفيه يتحدث عن موضوعات كثيرة تهم دمياط وحول تجربة نجاح دمياط فى التعاون بين المحافظ و شعب المحافظة فى الضغط على الحكومة لإلغاء مشروع مصنع أجريوم و نقله إلى منطقة بعيدة عن الحيز السكنى و كذلك المشاكل التى تواجه صناعة الأثاث و التى تعتبر من أهم الصناعات فى المحافظة .


الجزء الأول و الجزء الثانى :





المصدر : قناه أميمة فهمى على اليوتيوب التى تجد بها جميع حلقات برنامج كلام مسئول

دمياط مدينة الأثاث

نشرت صحيفة لوس انجلوس تايمز الأمريكية تحقيقا صحفيا عن دمياط مدينة الأثاث

وقد أشارت الصحف العربية والمصرية لهذا المقال مثل صحيفة الشرق الأوسط السعودية التى تصدر فى لندن والتى أورت المقال كاملا وأيضا موقع اتحاد الاذاعة والتليفزيون المصرى ( أخبار مصر ) وأيضا صحيفة المصرى اليوم
ومن موقع
اليوم السابع :
سلطت صحيفة لوس أنجلوس الأمريكية الضوء على صناعة الأثاث فى مصر، وفى مدينة دمياط تحديداً التى تعد معقل هذه الصناعة اليدوية منذ سنوات طويلة، وقالت إن دمياط تمثل خروجاً عن المألوف فى مصر، غير أن هذه الصناعة التى تحقق عائدات تقدر بمليار دولار سنوياً بدأت تشعر بالضغط فى ظل تباطؤ الاقتصاد العالمى.وتضيف الصحيفة أنه على الرغم من أن مصر لا تتباهى بالعديد من النجاحات الاقتصادية، إلا أن دمياط، هذه البلدة الواقعة على البحر الأبيض


المتوسط والتى حاربت الصليبيين منذ قرون مضت تكاد تنعدم فيها البطالة، مشيرة إلى أن الإحصاءات فى مصر ربما تكون موضع شك، إلا أن الغرفة التجارية بدمياط تقول أن هناك ما يقرب من 37 ألفا من محلات ومصانع الأثاث توظف 360 ألف حرفى فى صناعة تحقق عائدات تتجاوز المليار دولار فى العام الواحد. وتحدث جيفرى فليشمان، مراسل الصحيفة فى القاهرة مع اللبان، صاحب أحد أشهر مصانع ومحلات الأثاث فى دمياط، وقال إن الرجل حكى له عن السرير الذى صنعه لوالدة الملك فاروق أو القطع التى أرسلها للرئيس الليبى معمر القذافى، فى دلالة على القيمة التى وصلت إليها هذه الصناعة فى العقود الماضية ليس فقط فى مصر ولكن فى الخارج أيضا.ويقول الرجل إن دمياط والعالم يتغيران، فهو يتعامل الآن مع أشخاص من جميع الأشكال ، وأصبح الناس أكثر تثقيفاً، ويختار الحرفيون الموديلات من الإنترنت ويسافرون إلى أوروبا لتعلم تقنيات جديدة.ويمضى اللبان فى القول، إن أغلب الأثاث الذى يصنعه يتم تصديره إلى أمريكا وأوربا وآسيا، إلا أنه خسر 80% من المبيعات فى الخارج، حيث أوقفت كوريا بعض من أوامرها، وأصبح هناك أثاث لا يمكن بيعه لأنه تمت صناعته بحسب المواصفات الكورية.وقد وفرت الجمارك المصرية على مدار السنيين الحماية لأعمال الأثاث، إلا أن ارتفاع تكاليف الخامات والإنتاج القديم فى الكثير من المحلات جعل الصناعة أقل قدرة على المنافسة سواء داخل مصر أو خارجها. وبيدو أن السيناريو سيكون مؤلماً. هل سيقوم اللبان بطرد جزء من العاملين لديه الذين يبلغ عددهم 60؟ أجاب الرجل بالنفى، قائلاً إنه "لا يمكنه السماح بطرد هؤلاء الرجال لأنهم الأفضل فى الأعمال التجارية، ولا يمكنه أن يخسرهم حتى لو كان الأمر مكلفاً فى هذه الأوقات العصيبة".واستعرضت الصحيفة أشهر تجار الأثاث فى دمياط وكيفية تعليم الحرفة منذ سن صغيرة، خاصة وأنها تتطلب موهبة فنية إلى جانب التعلم. فتنقل عن أحد العاملين فى هذه الصناعة قوله إن والده كان يعمل بالأثاث وأنه بدأ فيها عندما كان فى عمر السادسة.
وعن الفارق بين الماضى والحاضر. يقول إن الآن أصبحت هناك مواد تساعد على الارتقاء بالأثاث إلا أنها تحتوى على كيماويات تضر بصحة العاملين.










الفيلم الوثائقى
مسجد المعينى بدمياط

علي مشرفة نابغة مصري


هو الدكتور علي مصطفى مشرفة أحد الأسماء البارزة في المجال العلمي، والذي حظي بالتقدير المصري والعالمي نظراً لمكانته العلمية المميزة، عرف عن الدكتور مشرفة نشأته الدينية الملتزمة والتي صاحبته في جميع مراحل حياته، كما أقبل على العلم فأخذ ينهل منه حتى تمكن من الوصول لمكانة علمية متميزة شهد له بها العالم أجمع.



نشأته
ولد علي مشرفة في 11 يوليو عام 1898م بمحافظة دمياط بجمهورية مصر العربية، ولد في عائلة ميسورة الحال تحظى بالاحترام والتقدير من الجميع، وعلى قدر عالي من العلم والثقافة فوالده هو السيد مصطفى عطية مشرفة أحد الشيوخ الأجلاء، والذي حرص على تنشئة أبنائه على الدين والعلم معاً حتى يخرجوا للمجتمع أبناء صالحين، وكان علي هو الابن الأكبر لمصطفى مشرفة، ولكن للأسف لم يتمكن الوالد من رؤية ولده في المكانة التي وصل لها حيث توفي في عام 1907م، وهو نفس العام الذي حصل فيه مشرفة على الشهادة الابتدائية.
لم تكن العلوم الفيزيائية فقط هي المسيطرة على حياة علي مشرفة، ولكن كانت العلوم الدينية هي الأساس حيث عمل والده منذ صغره على توعية ابنه وتوجيهه نحو الدين فقام مشرفة بحفظ القرآن الكريم صغيراً، هذا بالإضافة لحفظه للعديد من الأحاديث الصحيحة، وكان هذا الدعم الديني هو العامل المحفز له في جميع مراحل حياته التي حفلت بعد ذلك بالعديد من الأحداث والإنجازات.

البداية العلمية لمشرفة

بدأ مشرفة وضع قدمه على الطريق العلمي عندما حصل على شهادة البكالوريا بمجموع كبير وهو ما أهله للالتحاق بأفضل الكليات ولكن على الرغم من هذا قرر مشرفة الالتحاق بمدرسة المعلمين العليا، وبعد تخرجه منها ونظراً لتميزه ونبوغه تم اختياره للسفر ضمن بعثة علمية ولأول مرة إلى إنجلترا وكان ذلك في عام 1917م .
التحق مشرفة بعدد من الكليات منها كلية "نوتينجهام" ، وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم مع مرتبة الشرف من الجامعة الملكية بلندن عام 1923م، ثم حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة لندن في فترة وجيزة.
عاد مشرفة مرة أخرى إلى أحضان الوطن حيث تم تعينه مدرساً بمدرسة المعلمين العليا، إلا أنه ما لبث أن عاد مرة أخرى إلى إ نجلترا حيث أكمل دراساته وتمكن من الحصول على درجة الدكتوراه في العلوم ليصبح أول مصري يحصل على مثل هذه الدرجة العلمية.
إنجازات تتوالى




بعد حصوله على الدكتوراه عاد مشرفة مرة أخرى إلى مصر حيث تم تعيينه كأستاذ للرياضة التطبيقية بكلية العلوم جامعة القاهرة، وحصل على درجة "أستاذ" في عام 1926م، على الرغم من الاعتراضات التي صاحبت هذا القرار لأن مشرفة لم يتجاوز الثلاثين من عمره بعد.
ولم يكن هذا كل شيء حيث تم تعيينه عميداً لكلية العلوم في عام 1936م ، وتوالت العمادة لأربع مرات متتالية نظراً لكفاءته وأدائه العلمي المتميز، وفي ديسمبر 1945م تم تعينه وكيلاً للجامعة.
وقد شهدت كلية العلوم أثناء فترة عمادته لها تألقاً علمياً ففتح المجال أمام الطلاب من أجل البحث العلمي، كما عمل على إنشاء قسماً للغة الإنجليزية والترجمة بالكلية، وحول الدراسة في الرياضة البحتة باللغة العربية، وقام بتصنيف قاموساً لمفردات المصطلحات العلمية لترجمتها من الإنجليزية للعربية.

اتجاهاته العملية
كانت للدكتور مشرفة العديد من الإسهامات العلمية القيمة والتي قام فيها بتفسير وتعديل عدد من النظريات والمسائل العلمية، فقام بتعديل النظرية النسبية لإينشتاين، والنظرية الإلكترونية والكهرومغناطيسية للضوء، كما قام بإضافة عدد من النظريات الجديدة مثل نظريته في تفسير الإشعاع الصادر من الشمس، ونظريته في الإشعاع والسرعة والتي تعد من أهم نظرياته وكانت السبب وراء شهرته حيث أثبت فيها أن المادة إشعاع في أصلها، ويمكن اعتبار كل من المادة والإشعاع وجهان لشيء واحد بإمكان كل منهما أن يتحول إلى الأخر وقد قامت هذه النظرية بفتح المجال بعد ذلك من أجل تحويل المواد الذرية إلى إشعاعات.
وعلى الرغم من أبحاث مشرفة في الذرة إلا أنه كان من أشد الرافضين أن تستخدم في الحروب، ولمشرفة أبحاث عديدة في نظريات الكم ، الذرة والإشعاع، الميكانيكا والديناميكا وغيرها العديد من الأبحاث القيمة، وقد احتلت أبحاثه مكانة متميزة في الجامعات المختلفة وفي الدوريات العلمية.



فكره وجهوده
دعا مشرفة دائما من أجل التسلح بالعلم ومواكبة التقدم العلمي في العالم بل السعي من أجل التفوق وليس مجرد أن نكون في نفس المستوى، وإنه يجب أن يكون هناك تكافؤ علمي حتى لا يكون هناك تهديد من دولة على أخرى، هذا بالإضافة لأهمية دراسة الماضي وما كتبه العلماء القدامى للاستفادة منه في العلوم الحاضرة، وإنه يجب على الإنسان الإطلاع على ما حوله دائماً القديم منه والحديث.
وبالإضافة لجهود مشرفة في مجال العلوم والذرة وغيرها من الأمور العلمية، كان ملماً أيضاً بأمور الأدب واللغة والشعر فكان عضواً بالمجمع المصري للثقافة العلمية باللغة العربية، وقام بترجمة عدد من الأبحاث إلى اللغة العربية، وكان حريصاً على حضور المؤتمرات والمناظرات ونشرت له العديد من المقالات.

الوفاة
توفى مشرفة في 15 يناير 1950م، بعد أن بذل الكثير من الجهد من أجل العلم، وقد شهد العالم أجمع على مدى عبقريته وإمكانياته العلمية المتميزة، ويوجد لمشرفة تمثال بمتحف الشمع بلندن ضمن أفذاذ العلماء بالعالم.


مصر دمياط Egypt Damietta

دمياط Damietta
جميلة دمياط ورقيقة وأصبحت أرق وأجمل بعد أعمال التطوير والتنسيق الحضارى لكورنيش النيل
The Nile river divides Damietta, which is the Capital of the Egyptian Governorate by the same name. The city has had a long history, but alas much of its ancient history is gone, as is often the case in the Nile Delta cities due to the river's destructive forces. The Hebrews knew the city as Kaftoud. In ancient Egypt, it was Tamit, or Tim Any, while in the Roman era and Coptic eras, it was Tamyatish and Tameat, respectively.

كورنيش النيل مدينة دمياط

Today, Damietta is becoming more and more of a retreat for the people of Cairo who wish to escape the tourist activity of
Alexandria and other North coast cities
Nile kornish




صور من زوايا مختلفة لكورنيش النيل بدمياط



















Town in northern Egypt with 96,000 inhabitants (2005 estimate), in the Nile Delta, close to the Mediterranean coast, on the eastern bank of the outlet of the Damietta branch of the Nile. It is the capital of the Damietta, or Dumyat, governorate with 1.1 million inhabitants (2005 estimate) and an area of 589 km².Today, the port of Damietta is about 13 km in from the Mediterranean Sea. Originally, Damietta was right on the sea, but due to its exposure to foreign navy, the port and town was relocated 6 km inland in the 13th century. Silting of the Nile has added the extra kilometres.While of minimal importance for centuries, Damietta has in modern times again become an important port. Still it is only 3rd of the Egyptian ports on the Mediterranean Sea, with Alexandria and Port Said ahead. One reason for this are the limitations of the port which cannot be accessed by deep water vessels, cargo must be transported on river barges.The industries of Damietta produce furniture, clothing, leatherwork and flour. Fishing is also an important activity.


The port of Damietta dates to Roman tiemes. the configuration of the port at the mouth of the Damietta branch of the Nile has changed sigificantly over the centuries partly due to the increasing fan of the DELTA and partly due to progression/regressions of the Mediterranean Sea over the past 2000 years.Damietta Port:The new Damietta port is a multipurpose one which started recently to operate since July 1987,
through which it has handled several million tons mostly grain, flour and other bulk goods, also general cargo The annual port capacity is 5.6 Million tons.The new port is one of the most significant steps EGYPT has undertaken to improve foreign trade facilities. After a study of flow of trade-traffic undertaken through the Mediterranean in the late Seventies, Egyptian experts and US consultants agreed that a new port should be built between the two existing Mediterranean harbours of Alexandria and Port-Said.Another requirement was proximity to the Nile River, in order to ensure access to inland navigationDamietta port is situated on the Mediterranean coast, about 23 miles west of Port-Said with a road distance of 70 km, and 10 km from the Nile's Eastern branch near the seaside resort Ras El-Bar.
Economic Activity in Damietta achieves a rapid growth.
Industry :
Damietta produces about two thirds of the Egyptian production of furniture the total yearly production reachs 375,000 chamber, classified as sleeping rooms, receptions, salons and living rooms. All that moreover producing the modern kitchens and chairs.Damietta's production has the distinction in goodness and high taste which keep pace with the modernist international designs. There is about 100,000 artison works in this industry moreover 100,000 worker in the commercial and industrial activities that supports it the daily production valuated by 200,000 pounds.



معلومات عن دمياط

وجه بحرى
دلتا النيل









من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة




كانت دمياط فى العصور الإغريقية والرومانية معروفة بإسم تامياتس كما كانت تعرف عند قدماء القبط قبل الفتح العربى بإسم تاميات و تامياتي مدينة دمياط في مصر على فرع دمياط (من النيل) و هي عاصمة محافظة دمياط (من محافظات الدلتا والوجه البحرى) . يفصلها شريط ضيق عن بحيرة المنزلة. وتقع على الضفة الشرقية لنهر النيل فرع دمياط قبل مصبه إلى البحر المتوسط بحوالى 15 كم. و إلى الجنوب الغربى تمتد مزارع الدلتا وسهولها.وهي من أجمل مدن مصر وتتميز بسواحلها الطويلة المطلة على النهر و البحر وهوائها العذب وطقسها المعتدل الذي انعكس على تصرفات شعبها فأصبحوا من أنشط الشعوب وأكثرهم جدية وإتقانا للعمل وأهدأ مزاجا وأكثر إنتاجا.كما يوجد بها ميناء دمياط من أهم و أشهر مواني مصر وأكثرها استقبالاً للسفن والبضائع الخارجية وبها مصيف رأس البر الذي يطل على مجمع البحرين العذب الفرات والملح الأجاج النيل و البحر المتوسط .
وتبلغ المساحة الكلية للمحافظة 1029 كم2
تعداد السكان حوالي مليون ومائة الف نسمة ، كما يبلغ تعداد سكان المحافظة التقديري في عام 2003 1,1 مليون نسمة، يتواجد منهم بالقطاع الريفى للمحافظة 691,687 نسمه بنسبه 72.5% ويبلغ معدل الزيادة السكانية للمحافظة 2.09%. و تعد اغني محافظة بجمهورية مصر العربية وفقا للأمم المتحدة
وتتكون المحافظة من 4 مراكز إدارية دمياط ، كفر سعد ، فارسكور ، الزرقا
10 مدن : راس البر ، عزبة البرج ، دمياط الجديدة ، كفر البطيخ
، ميت أبوغالب ، الروضة، فارسكور ، السرو ، الزرقا
و 35 وحده محلية قروية ، 59 قرية و 722 كفر

الأخبار

Powered By Blogger