أهالى دمياط يتهمون الحكومة بالتقاعس عن تحويل أرض «أجريوم» إلى النشاط السياحى

---------------------------------------------
إلى الآن لم يحدث شئ يريد أهالى دمياط أن يطمئنوا الى وضع أرض شركة أجريوم


عن المصرى اليوم

كتب ناصر الكاشف ٩/ ١/ ٢٠٠٩
اتهم ناشطون من أهالى دمياط، والمجتمع المدنى، والأحزاب الحكومة بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات تحويل جزيرة رأس البر إلى النشاط السياحى، ونقل المكاتب والمخازن الخاصة بشركة «أجريوم» من الجزيرة، رغم إلغاء مشروع مصنع الأسمدة الذى كانت تعتزم إقامته فى الجزيرة، بقرار من المجلس الأعلى للطاقة فى ٥ أغسطس الماضى، كما اتهموها بالتقاعس عن إلغاء قرار تخصيص ٤٥٠ فداناً للشركة القابضة للبتروكيماويات.
قال المهندس جمال الدين مارية، مسؤول التنمية المستدامة فى «جمعية دمياط للتنسيق الحضارى»، إن جميع الإجراءات الخاصة بالبدء فى تنمية المنطقة سياحياً تم اتخاذها، وفى مقدمتها موافقة مجلس محلى المحافظة فى ٢٠ ديسمبر الماضى، إلا أن الأجهزة التنفيذية لم تتخذ أى خطوات جادة نحو التنفيذ.
واتهم المهندس محمد حلمى درة، رئيس لجنة حزب الأحرار فى المحافظة، الحكومة بخداع المواطنين بسبب غموض موقفها، رغم موافقة مجلس محلى المحافظة برئاسة المهندس محمد زكى البرقى على تحديث كردون الجزيرة، وتوصيف حدوده على النحو المخطط لاستخدامات الأراضى، لافتاً إلى أن المجلس أخطر الجهات المعنية لاتخاذ اللازم دون جدوى.
وقال مصدر مسؤول فى جهاز تعمير مدينة دمياط الجديدة إن الجهاز لم تصله قرارات أو بيانات بشأن الجزيرة، واصفاً الموقف بأنه متجمد حتى الآن.
من جانبها، جددت الشركة القابضة للبتروكيماويات رفضها التنازل أو التفريط فى مساحة الـ ٤٥٠ فداناً المملوكة لها فى الجزيرة، وكانت مخصصة لإقامة مشروعات بتروكيماوية من بينها «أجريوم»، وقال مصدر مسؤول فى الشركة إن الأرض ستظل مملوكة لها، لافتاً إلى أن المشروعات السياحية المقرر إقامتها ستتم إدارتها بمعرفة الشركة.
من جانبه، أعلن المحافظ الدكتور محمد فتحى البرادعى أنه لا صحة لتجميد الموقف، وأنه لا التفاف حول قرار المجلس الأعلى للطاقة بإلغاء مشروع «أجريوم»، لافتاً إلى أنه يجرى حالياً إعداد التخطيط العمرانى للمنطقة بالتنسيق مع وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.

ليست هناك تعليقات:

حدث خطأ في هذه الأداة

الأخبار